مركز أصداء الاعلامي

المرصد الاخباري السوري
 
الرئيسيةمركز اصداءبحـثمكتبة الصورالتسجيلدخول

تعرضت منصات أصداء لحملة تشفير أدت للتوقف عن العمل
صحيفة النبأ العدد 156 المزيد
يرجى عدم الضغط على اي رابط يظهر في منصات اصداء
لتحميل تطبيق أصداء على الاندرويد اضغط هنا
سنعود بعد الصيانه
مواقع اخبارية

المواضيع الأخيرة
» صولات الموحدين 3
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 1:39 pm من طرف مركز أصداء الاعلامي

» ارقام هواتف ضباط في نظام الاسد
الثلاثاء نوفمبر 27, 2018 12:34 pm من طرف المرصد الاخباري السوري

» ذكرى المعارك
الإثنين نوفمبر 19, 2018 3:30 pm من طرف المرصد الاخباري السوري

» صحيفة النبا عدد156
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:53 am من طرف المرصد الاخباري السوري

» حصاد الاجناد
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:10 am من طرف المرصد الاخباري السوري

» تقرير..نظام الأسد وحكومة الأردن مسؤولان عن معاناة "الركبان"
الجمعة نوفمبر 16, 2018 2:32 am من طرف المرصد الاخباري السوري

» مليشيات الاسدقصف تلال الصفا بالراجمات
الخميس نوفمبر 15, 2018 2:42 pm من طرف المرصد الاخباري السوري


شاطر | 
 

 تنظيم الدولة الإسلامية: ثلاثة جيوش خاصة وجيش لكل ولاية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المرصد الاخباري السوري
المشرف العام
المرصد الاخباري السوري

عدد المساهمات : 531
تاريخ التسجيل : 10/12/2008
العمر : 33

مُساهمةموضوع: تنظيم الدولة الإسلامية: ثلاثة جيوش خاصة وجيش لكل ولاية   الأحد يوليو 19, 2015 1:42 pm

رائد الحامد – التقرير



منذ تشكيل النواة الأولى لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروفة باسم جماعة التوحيد والجهاد التي اُعلن عنها خريف العام 2003 على يد الأردني، أبو مصعب الزرقاوي، عُرف التنظيم بقوته العسكرية وسعيه لتنمية قدراته التسليحية والقتالية، وكان بين قلّة من الفصائل العراقية المسلحة التي قاتلت القوات الأميركية بطريقة الاشتباكات المباشرة، قبل أنْ يتطور عملها إلى مهاجمة المعسكرات، والقواعد العسكرية، والسجون واقتحامها، ومع تطور جماعة التوحيد والجهاد إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وإعلانه البيعة لزعيم التنظيم أسامة بن لادن بعد معركة الفلوجة الثانية خريف العام 2004، وما أعقبها من تنامي قوّته ونفوذه حتى إعلان الدولة الإسلامية في العراق بإمارة أبو عمر البغدادي، بعد مقتل الزرقاوي صيف العام 2006، حيث شهد تراجعًا كبيرًا وانحسارًا في مناطق نفوذه بعد تشكيل الصحوات العشائرية التي تمكّنت من إخراجه من مراكز المدن إلى معسكرات صحراوية.

“تُعدّ مرحلة المعسكرات الصحراوية بين عامي 2009 و2014، حيث عاد ليستولي على مدنٍ كبرى مثل الفلوجة، من أهمّ فترات تطوير قدرات مقاتلي التنظيم القتالية، حيث التدريبات المكثّفة، وشنّ الهجمات المباغتة على المدن ثُمّ العودة إليها، وتحقيق أهداف مهمة، كما حدث في اقتحام سجن أبو غريب والإفراج عن المئات من مقاتليه في تموز/ يوليو 2012، وما سبقها من عملياتٍ نوعيةٍ مثل اقتحام سجن التسفيرات، ومبنى مجلس محافظة صلاح الدين، وغيرها من العمليات المهمة“، كما يقول المحلّل العسكري، محمّد الأنباري، الذي تواصلت معه صحيفة “التقرير” عبر تويتر.

لمْ يشهدْ تنظيم الدولة انتقالة نوعية في قدراته التسليحية، والعددية، إلاَّ بعد أنْ تمكّن من السيطرة على مدينة الموصل، في حزيران/ يونيو 2014، واستيلائه على أسلحةٍ، ومعداتٍ قتالية، تقدّر بمليارات الدولارات، إضافةً إلى ما استولى عليه خلال معاركه مع القوات السورية، والجيش الحر، والكتائب الإسلامية، في سوريا.

اتساع الرقعة الجغرافية لتنظيم الدولة منذ سيطرتها على الموصل في حزيران/ يونيو 2014، فرض عليها زيادة أعداد مقاتليها لإدارة تلك الجغرافية، والدفاع عنها، وإدارة الشؤون الداخلية لمدن سيطرتها، إضافةً إلى بناء الخطوط الدفاعية حول المدن الكبرى المهدّدة بالاقتحام من القوات العراقية، كالموصل، والرمادي والفلوجة وغيرها، أو التي تهدّدها فصائل المعارضة السورية المسلحة، كمدينة الرقّة في الشمال السوري.

لمْ تقتصرْ استراتيجيات تنظيم الدولة على الدفاع عن المدن المكتسبة، إنّما يسعى دائمًا لضمّ مدنٍ جديدة، مثل مدينة تدمر وسط سوريا، ومدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غرب العاصمة بغداد، التي سيطر عليها أواسط مايس/ أيار الفائت، وهو عاملٌ آخرٌ يفرض عليه زيادة أعداد مقاتليه باستمرار.

ومعلومٌ أنّ تنظيم الدولة يخوض مواجهات قتالية على جبهاتٍ متعددة، في كلّ من سوريا والعراق، في مواجهة كلّ من القوات العراقية، والأخرى المساندة لها من مقاتلي الصحوات العشائرية، وقوات الحشد الشعبي، وقوات البيشمركة في العراق، وقوات الرئيس السوري بشار الأسد، إضافةً إلى القوى المناوئة له من فصائل الجيش السوري الحر، والفصائل الإسلامية المعتدلة، والمتشددة أيضًا، والتشكيلات الكردية السورية، وقوىً أخرى، بإسناد جويّ من قبل تحالف دولي واسع تقوده الولايات المتحدة.

بعد أنْ سيطر تنظيم الدولة على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، استقلت كلّ ولاية من ولاياته، حسب التقسيمات الإدارية المعتمدة لديه، بهيكليةٍ عسكريةٍ خاصةٍ بها، بما يسمى جيش الولاية الذي يتضمن عدّة كتائب، منها كتائب الانغماسين، وكتائب الاستشهاديين، وهما القوّتان الضاربتان لجيش كلّ ولاية، ثُمّ كتائب الاقتحامين، والإسناد المدفعي، والكتيبة الهندسية، إضافةً إلى وحدات الرصد والاستطلاع.

وفي حديثٍ خاصٍ بـ “التقرير”، قال مصدر مطلع، رفض الكشف عن اسمه، “أنّ للدولة الإسلامية جيوش في كلّ ولاية من ولاياتها، يسمى جيش الولاية، ومهمة هذا الجيش بالدرجة الأولى الحفاظ على الولاية، ومساندة الولاية الأقرب له جغرافيًا عند الحاجة، إلاّ أنّ الدولة، وبعد فتح الموصل، اعتمدت استراتيجية عسكرية ناجحة للغاية، وهي إنشاء جيش الخلافة، إضافة إلى جيشين آخرين، هما جيش دابق، وجيش العسرة“.

ويضيف في معرض حديثه للتعريف بهذه الجيوش الخاصة، “جيش الخلافة هو الجيش الأقوى، بين جميع تشكيلات الدولة الإسلامية، فمنذ إنشاء هذا الجيش، وتوكيله بمهام كبرى نفذّها بنجاح، في أحيانٍ كثيرة. ويتولى قيادة الجيش، خيرة القادة العسكريين في الدولة، ويرتبط مباشرةً بالإمارة، ومكتب الخليفة، فمثلًا معارك صلاح الدين، وبيجي، والرمادي، حُسمت بتدخل جيش الخلافة. أما جيش العسرة ودابق فهما على جاهزيةٍ عاليةٍ لا تقلّ عن جيش الخلافة، لكنّ لكلّ جيشٍ مهامه، ولحدّ الآن هي تُمثل جيوش الدولة الإسلامية الرئيسة في مرحلة الاستعداد التام وانتظار الأوامر، فمَنْ يقاتل في الجبهات، هي جيوش الولايات التي تؤدي واجبها على أكمل وجه“، على حدّ قوله.

مصدرٌ مطلعٌ، قال لصحيفة “التقرير”، “إنّ جيوش الولايات، مدربة على خوض كافة أنواع المعارك والحروب، وعادةً يتم تحديد أنواع الأسلحة التي يتم استخدامها حسب المَهمّة القتالية المكلّفة بها، وطبيعة المنطقة الجغرافية، وهويّة العدو، فمعارك الدولة الإسلامية ليست عشوائية، أو ردّ فعلٍ على خطوةٍ من خطوات العدو، بل هي معارك محسوبة بأدق تفاصيلها، ولدى الدولة الإسلامية وزارة حرب يقع عليها الثقل الأكبر في الدفاع عن مناطق الدولة، وحماية رعاياها“.

على الرغم من امتلاك تنظيم الدولة أكثر مقومات بناء الجيوش البرية النظامية، وهيكلتها، إلاَّ أنّه اعتمد على هيكلة تقترب من أساليب حرب العصابات من خلال جيوشٍ خاصةٍ لمهام محددة تختلف عن المهام المعتادة للجيوش الخاصة بكلّ ولايةٍ من ولايات الدولة الإسلامية، مثل جيش الخلافة، وجيش العسرة، وجيش دابق، ومع هذا، أرى أنّه بات يقترب من هيكلة الجيوش النظامية، وهي حالة فريدة في بناء الجيوش، كما يصفها المحلل العسكري أبو محمد الأنباري لصحيفة “التقرير”.

من بين أكثر التشكيلات سريّةً لدى تنظيم الدولة، هي الجيوش الثلاثة المؤازرة لجيوش الولايات، جيش الخلافة، وجيش العسرة، وجيش دابق، ويعتمد تنظيم الدولة الإسلامية على هيكليةٍ عسكريةٍ مبنيةٍ على قدر عالٍ من السريّة التي لا يطلع عليها إلاَّ كبار قادة التنظيم. لا توجد أرقام دقيقة عن الأعداد الحقيقية لجيش الخلافة، لكنّ مواقع إلكترونية نشرت أرقامًا تُقدر أعدادهم بعدّة الآف من المقاتلين ذوي الخبرة القتالية العالية، ويتم تدريبهم على فنون القتال المختلفة بشكلٍ أكثر انسجامًا مع تطوير قدراتهم القتالية الأساسية.

جيش الخلافة الذي أسسه القيادي العسكري المعروف في تنظيم الدولة، عمر الشيشاني، بمعاونة كلّ من أبو أيمن العراقي، وأبو محمد الأميركي، في مطار الجراح بريف حلب الشمالي، ويشكل المهاجرون الأوزبك والشيشان، وغيرهم، الغالبية العظمى من مقاتليه، وقد تضاعفت أعداد مقاتليه بشكلٍ ملحوظٍ دفع قياداته لتوسيع عدد مراكز التدريب لتشمل مدنًا تحتوي على معسكراتٍ سريّةٍ على غرار معسكر بن لادن، في ريف الرقة، الذي كشفته أجهزة استخبارات دولية، ونفّذت القوات الخاصة الأميركية إنزالًا فاشلًا استهدفه صيف 2014.

أواخر حزيران/ يونيو، دخل تنظيم الدولة باشتباكاتٍ واسعةٍ في مدينة الحسكة السورية، ومحيطها، في محاولةٍ منه لاختراق المربع الأمني للمدينة، لكنّ التنظيم “تراجع خلالها عن بعض مواقعه التي سيطر عليها مؤخرًا، وهو ما دفع بقيادة التنظيم إلى استجلاب تعزيزات عسكرية إلى المنطقة قوامها من مقاتلي جيش الخلافة لتحل بديلًا من جيش ولاية الحسكة الذي كان يخوض تلك المعارك، وهو الجيش الذي يشكل المهاجرون نسبة أقل 50%، على خلاف جيش الخلافة الذي يشكل المهاجرون نسبة تتعدى 80%“، بحسب ما قاله لـ “التقرير” الناشط الإعلامي أبو المنذر المقيم في الحسكة، عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، ويضيف، “تمكن بعدها التنظيم من السيطرة على أحياء النشوة الغربية والشرقية، وحي غويران، بعد تفجير حوالي عشر سيارات مفخخة، فيما شددوا حصارهم على المربع الأمني، وسط المدينة“.

شهدت شوارع مدينة الموصل في الآونة الأخيرة “انتشارًا واسعًا لمجاميع من المقاتلين المدججين بالسلاح من مقاتلي جيش العسرة، كما يقول عامة السكان هنا، وعادةً ما تجوب سياراتهم شوارع المدينة ذهابًا وإيابًا دون توقف، وهناك من يقول أنّهم الأكثر قربًا من أبي بكر البغدادي، ويرتدون ملابس سوداء في الغالب، ويبدو أنّهم من غير العراقيين“، كما يصفهم المواطن سامي الموصلي، في حديثه مع “التقرير”.

_________________
أخبار المجاهدين 




العراق 
و
ســـــــــــــــــــــــــــــــــوريا 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/jbalalzaweya http://alasdaa.yoo7.com/ soria-hora1 https://twitter.com/jbalalzaweya
 
تنظيم الدولة الإسلامية: ثلاثة جيوش خاصة وجيش لكل ولاية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز أصداء الاعلامي :: أخبار - بيانات - وثائق - اصدارات :: دولة الشام والعراق الاسلامية-
انتقل الى: